Celebrity Gossip Celebrity Gossip Gallery Health Beauty Marriage Divorce Wedding Sexuality
Heidi Montags Boob Job

Archive for يوليو, 2008


سي.ان.ان

اختيرت ملكة جمال فنزويلا، ديانا مندوزا، الاثنين لحمل لقب “ملكة جمال الكون” في المسابقة التي أقيمت في فيتنام، لتنهي بذلك واحدة من أغرب سهرات المسابقة بسبب هوية واهتمامات بعض المتنافسات، وسلسة من الحوادث التي شهدتها الأمسية.

فمن جهة، كانت مندوزا، 22 عاماً، رهينة سابقة في فنزولا، وتقول “ملكة جمال الكون الحالية، التي تسلمت تاجها من الملكة السابقة، اليابانية ريو موري، إن التجربة علمتها “تحمل الضغط الشديد،” ومن جهة أخرى، شهد الحفل تعثّر ملكة جمال الولايات المتحدة وسقوطها أرضاً للعام الثاني على التوالي.

وسقطت الأميركية، كريستال ستيورت، أرضاً بعدما داست على أطراف فستان السهرة الذي كانت ترتديه، قبل أن تعاود الوقوف مبتسمة، وذلك في نسخة “طبق الأصل” لما حصل العام الماضي، عندما تعثرت الملكة الأميركية ريتشل سميث، وانتشر فيديو سقوطها على موقع “يوتيوب” كالنار في الهشيم.

وكانت التصفيات النهائية قد شهدت وصول خمس متباريات، بينهن أربع من أميركا اللاتينية، هن ملكات جمال المكسيك والدومينيكان وكولومبيا وفنزويلا وروسيا، وقد حملت ممثلة كولومبيا لقب الوصيفة الأولى.

وكان لافتاً في مسابقة “ملكة جمال الكون” لهذا العام مشاركة العديد من الملكات اللواتي يمتلكن تجارب أو شخصيات غير مألوفة، فملكة جمال ألبانيا كانت لاعبة كرة سلة محترفة، في حين تصرّ ملكة جمال الأرجنتين على أنها لديها “تجارب خارقة للعادة.”

ولم تخف ملكة جمال أنتيغوا وباربادو شغفها بالأفاعي، بينما سبق أن نجت ملكة جمال أنغولا من حادث تحطم طائرة، كانت تقلها للفرار من بلدها خلال فترة الحرب الأهلية فيه.

يذكر أن حفل اختيار ملكة جمال الكون 2008 جرى في مدينة “نا ترنغ” الفيتنامية، وقد حرص منظموه على إبراز الكثير من الرموز الوطنية، مثل أعواد القصب وأزهار اللوتس، وحتى الدراجات النارية التي تشتهر بها شوارع البلاد.

شاهد المزيد من صور المشاركات

أقامت شركة روتانا للصوتيات والمرئيات مؤتمراً صحافياً لإطلاق البوم الفنانة غريس ديب “ما بتشبه حدا” في بيروت حضره حشد كبير من أهل الإعلام، تمحور الحديث خلال المؤتمر عن موهبة غريس في التأليف والتلحين حيث تضمن الألبوم أربع اغنيات من كلماتها والحانها( ما بتشبه حدا، أعذريني، آسفة وبعرف ليش)، بالإضافة إلى أغنية باللهجة الخليجية بعنوان “قللي كيف” من كلمات طوني أبي كرم والحانها.
بدت غريس مرتاحة خلال المؤتمر وواثقة من نفسها ومن موهبتها، وردت بشكل هادئ، وبإبتسامة لم تفارق محياها على أسئلة الصحافيين حتى ما كان محرجاً أو مستفزاً بعض الشيء.
غريس أعلنت أيضاً خلال المؤتمر عن مشروع لأغنية تدين الإجهاض تقول كلماتها “يا أمي تركيني عيش”، كما تحدثت عن إستغلال مادة في جسد الجنين الذي يتم إجهاضه في مستحضرات التجميل والعناية بالبشرة، وقالت إنها ستعقد مؤتمراً صحافياً يرافق إطلاق الأغنية التي ستعرض على روتانا، ولم يتأكد بعد فيما إذا كانت روتانا ستكون منتجة هذا العمل أم انها ستقوم بالحصول على تمويل من منظمات حقوقية عالمية.
كما تحدثت عن علاقتها بشركة روتانا، وتفرد أسلوبها في الغناء، وردت على بعض الإستفسارات بخصوص أغنيتها المصورة “أعذريني” والتي إعتبر البعض أنها تحتوي على إيحاءات غريبة عن مجتمعنا، كما تساءل البعض الآخر فيما إذا كان من الممكن أن تتصرف غريس في الواقع بالطريقة نفسها التي تصرفت بها في أغنيتها المصورة، أي ان تمنح حبيبها لإمرأة أخرى رغم أنها تحبه، فأجابت بأنها كانت تحاول أن تنقذ الفتاة الأخرى في الأغنية من نفسها وتجنبها إرتكاب الخطأ نفسه الذي إرتكبته هي وربما يكون الرجل الذي تحبه هذه المرأة هو الرجل نفسه الذي تحبه هي لكنها خسرته ولا تريد للفتاة أن تخسره بدورها، وتركت النهاية مفتوحة على جميع الإحتمالا

تستعد الفنانة الشابة جنات لطرح أغنيتين ضمن ألبوم مشترك الأغنية الأولى من كلمات الشاعر الكبير بهاء الدين محمد وألحان محمد الصاوي وتوزيع هاني يعقوب، وسيتم تصويرها بطريقة الفيديو كليب مع المخرج كريم أبو زيد، والثانية من كلمات الشاعر حسام الدين محمد وألحان محمد الصاوي وتوزيع هاني يعقوب أيضاً.
ومن المقرر أن يتضمن الـ”كوكتيل” أغاني لكل من إيساف وحاتم فهمي ومحمد القماح والصوت الجديد أحمد رجب، والمطرب محمد نور، ومحدد له نهاية شهر يوليو الجاري ليتم طرحه في الأسواق.
وكانت النجمة الشابة قد أحيت حفلاً غنائياً كبيراً أقيم مساء يوم السبت الماضي في نادي “نايل كونتري كلوب”.
وغنت كل أغاني ألبومها الأول منهم “اللي بيني وبينك” و”بحبك” و”جديد” و”بتمر بأزمة” و”كلمة بحبك” و”أكتر من سنة”. أحيا الحفل مع جنات المطرب محمود العسيلي وكريم أبو زيد.

المصدر

خرساء “باب الحارة 3″ تنطق.. وتصارع على الميراث

mbc.net

كشفت الفنانة السورية ديمة الجندي عن أن “زهرة الخرساء”، التي تجسد شخصيتها في المسلسل الشهير “باب الحارة”، ستشهد تطورات جديدة ومفاجآت تتخلل هذه الشخصية، أبرزها أنها ستتكلم في الجزء الثالث من المسلسل، الذي يعرض حصريا على قناة mbc.

وقالت ديمة -في حوار مع صحيفة “تشرين” السورية، الصادرة السبت الـ5 من يوليو/تموز الجاري- “إن مخرج المسلسل بسام الملا أراد أن يكون تصوير مشاهد زهرة هو آخر ما يتم تصويره في باب الحارة، ليعرف مدى إمكانية إجراء تعديل في هذه الشخصية”.

وأضافت “أنتظر تصوير دوري في الجزء الثالث من “باب الحارة”؛ حيث أستكمل فيه دور “زهرة الخرساء”، الذي بدأته في الجزء الأول، ولكن سيتخلل هذه الشخصية تطورات جديدة ومفاجآت بالرغم من أنني لم أطلع بعد على كل التفصيلات الخاصة بدوري، ولكن المؤكد أن زهرة سوف تتكلم في الجزء الجديد، ومن هنا ستكون مفاجأة هذا الدور”. ‏

وأشارت إلى “زهرة” فتاة خرساء تتمتع بالذكاء، تعلمت بمجهود شخصي كيف تقرأ الشفاه، وتحاول دائما التعلم من الآخرين قدر الإمكان، لكن خوف والدها عليها جعله يقرر أن يزوجها بأحد العمال الذين يعملون عنده.

وبعد وفاته تبدأ المشكلات بالظهور عندما يحاول أخوها الاستيلاء على إرثها من والدها الثري بحجة أن زوجها كان طامعا بها لحظة تزوجها، ثم تقرر وزوجها الرحيل إلى منزل فقير لتترك كل المال لأخيها ليستمر الحب بينها وبين زوجها الذي يعتبر مثالا في الإخلاص.

ولفتت ديمة إلى أنها تبحث حاليا عن إنسان تحدث بعد خرسه، وقالت “لا أشعر بالراحة والقناعة إلا إذا اقتنعت بالدور الذي أقدمه، ليكون مقنعا للمشاهدين”. ‏

جراءة مخرج

وأكدت أن المخرج بسام الملا أعطاها فرصة مذهلة في “باب الحارة”، مضيفة أنه “كان أول مخرج يتجرأ في إسناد مثل هذا الدور لي، وهو ليس بالدور السهل أبدا، والقبول به مجازفة كبيرة ولاشك، ولا أذيع سرا إذا قلت بأنني كنت أنوي الاعتذار عن الدور قبل بدء تصويره؛ لأنني شعرت بمسؤولية كبيرة تجاهه، مع علمي اليقين بأن “باب الحارة” لا يتوقف نجاحه على وجودي، ولكن انتابني إحساس مفاده أنني إذا فشلت في تجسيد الدور فسيكون الفشل موجه لي أنا كفنانة”.

وحول أعمالها الفنية الأخرى، قالت ديمة الجندي “انتهيت مؤخرا من تصوير دوري في مسلسل تلفزيوني جديد بعنوان “عندما تتمرد الأخلاق”، وهو إنتاج سوري-جزائري، وإخراج زوجي الفنان فراس دهني، ولعبت فيه دور طالبة جامعية ظريفة اسمها “حنين”، تتعرض في مرحلة لاحقة لضغوط شديدة من قبل أهلها بسبب غلطة ارتكبتها أختها، فيضطرون لتزويجها من شخص كانوا يعتقدون أنه شهم وطيب، إلا أنه كشف عن وجهه الحقيقي بعد الزواج مباشرة، وظهر بأنه نصاب وحرامي وبلا أخلاق”.

بطولة مع هنيدي

وحول ما تردد عن ترشيح الفنان الكوميدي المصري محمد هنيدي لها لمشاركته في فيلم جديد، قالت ديمة “بالفعل طلب مني العمل في فيلم سينمائي مصري مع النجم محمد هنيدي، ولكن نتيجة لسوء الفهم لم أشارك، وبعد فترة من تصوير الفيلم اجتمعت بالفنان هنيدي في دبي، واعتذر لي بشكل شديد وشرح لي فكرته ووجهة نظره حيال ما جرى، وكان السبب في ذلك مدير إنتاج الفيلم، ووعدني بفرصة أخرى”.

وأشارت ديمة إلى أنها رفضت العمل في فيلم أمريكي من إخراج “آدم ساندرز”، بعدما اشتبهت في أنه يروج للتطبيع مع إسرائيل. ‏

الحياة الدمشقية

كان مخرج “باب الحارة” السوري بسام الملا، قد أكد أن الجزء الثالث من العمل سيشهد دخول عائلات وحارات كانت مهمشة إلى حبكة القصة مثل عائلة “أبو حاتم” وحارة الماوي”، مشيرا إلى أن عائلة “أبو حاتم” كانت تذكر بالاسم فقط في الجزئين السابقين، لكنها ستدخل إلى حبكة القصة، لا سيما مع الدور الكبير الذي ستؤديه شخصية “أم حاتم”، التي ستصبح إحدى الشخصيات الفعالة في الحارة”.

وأضاف أن الحارة الجديدة التي ستجري فيها العديد من الأحداث المهمة هي “حارة الماوي”، وسنرى فيها شخصيات من صلب الحياة الدمشقية، وسيكون وجودها سببا لصراعات معينة، وللعديد من المواقف المصيرية في حياة أهل الحارة والحارات المجاورة”.

ولفت الملا -في حوار سابق مع مجلة “هيا mbc”- إلى أن أحداث الجزء الثالث ستشهد ظهور شخصية طبيب أكاديمي يدخل الحارة ويؤدي دورا كبيرا فيها، فتنقسم الآراء بشأنه بين مؤيد ومعارض، كاشفا عن أنه تم إدخال ثماني شخصيات نسائية جديدة في “باب الحارة”، أبرزها شخصية “أم حاتم” وبناتها السبع، وحول تطور شخصية العقيد “أبو شهاب” في الجزء الثالث، قال الملا “إن الجمهور سيرى الوجه الآخر لشخصية “أبو شهاب” التي عرفها الناس وأحبوها، لما تمثله من قيم الرجولة والقوة والحكمة والكرامة”، موضحا أن الجزء الثالث سيشهد تسليط الضوء على البُعد الإنساني لهذه الشخصية؛ إذ نراه داخل بيته الخاص، ووسط عائلته الصغيرة، وفي حياته الزوجية.

كان الجزء الأول من مسلسل “باب الحارة”-الذي تدور أحداثه في “حارة الضبع” خلال عقودٍ مبكرة من القرن المنصرم- شهد العديد من الأحداث المثيرة كان أهمها اختفاء حارس بابها في وقتٍ تزامن مع تعرض أحد سكان الحي للسرقة، مما دفع الجميع للاشتباه بالحارس في بداية الأمر، قبل أن يتبين لهم ضلوع رجلٍ شرير يُدعى “الإحدى عشري” بالسرقة.

وتخلل الجزء الأول عددٌ من القضايا الأخرى، كوقفة أهل الحي مع المناضلين الفلسطينيين في الدفاع عن أرضهم ضد الاجتياح الإنجليزي الذي شهدته أرض المقدس في عشرينيات القرن المنصرم، وبعض النزاعات السياسية التي واجهها الأهالي مع قوات الدرك الفرنسي، نهايةً بوفاة “الإحدى عشري” متأثرا بمرضٍ عضال.

وقد عالج الجزء الثاني -بدوره- عددا من القضايا الاجتماعية، كخطورة الطلاق على تماسك الأسرة، وأهمية تكاتف أبناء الحي، كما تطرق لأهمية وجود “زعيم” يحكم بين أهل الحارة ويدير شؤونهم، دون أن يغفل دور أبناء “حارة الضبع” في دعم المقاومة الفلسطينية والسورية للمحتلين على حدٍ سواء.


mbc.net
في الوقت الذي لم تبدِ ندمها على تجسديها لدور هيفاء في فيلم “مرجان أحمد مرجان”، اعتبرت النجمة الكبيرة ميرفت أمين أن المطرب اللبناني فضل شاكر هو أكثر المطربين العرب رومانسية وإحساسا بل هو أكثر من المصري تامر حسني حسب ذوقها الشخصي، وأنها حزينة أنها لم تلتقِ بسيدة الشاشة فاتن حمامة في أي فيلم لأنها إحدى المعجبات بها.

وأضافت ميرفت أمين التي تحدثت لمدة ساعتين كاملتين عن مسيرتها ومحطات حياتها للبرنامج الحواري “قمر و3 نجوم” على الفضائية القطرية الذي من المقرر عرضه مساء الخميس المقبل أن الراحل أحمد زكي كان من المفترض وصوله إلى العالمية لأنه يستحق ذلك.

وأكدت النجمة الجميلة أنها دخلت الفن بدون أي تخطيط وأن ذلك جاء محض صدفة عندما ذهبت برفقة قريبة لها إلى أحد الاستوديوهات وشاهدها النجم أحمد رمزي ورشحها للتمثيل؛ حيث تعاملت بعدها مع عشرات النجوم.

وقالت إنها اكتشفت أن فريد الأطرش فنان طيب جدا “وعلى نيـّاته”، بينما عبد الحليم حافظ ذكي جدا وتفتخر أنه غنى لها “الهوا هوايا”، مشيرة إلى أنها استفادت كثيرا من العمل معه؛ لأن “كل فتاة يحبها عبد الحليم في أحد أفلامه يحبها الناس”، وهذا ما حدث لها في فيلم “أبي فوق الشجرة” الذي كان جوازا لدخولها إلى عالم الشهرة.

وتحدثت ميرفت بشيء من الاختصار عن زوجها عازف الجيتار الراحل عمر خورشيد، وقالت إن زواجهما استمر 8 أشهر، وأن الباقي منه فنه وليس شيئا آخر، وذكرت أن رشدي أباظة كان “جنتلمان بحق وحقيق”.

وقالت إنها لم تندم على تجسيد شخصية هيفاء وهبي في فيلمها الأخير “مرجان أحمد مرجان”، مشيرة إلى أنها عرفت أنها أجادت الدور عندما انفجر النجم عادل إمام ضاحكا بعد أن شاهدها في الشخصية.

وأنكرت ميرفت أن تكون هناك أية إشكاليات مع نجمات جيلها مثل نجلاء فتحي أو لبلبة أو شويكار، وأكدت أنها تحتفظ بصداقات متينة معهن قبل أن تحدثها الفنانة دلال ثم زوج ابنتها الممثل الشاب شريف رمزي الذي قال “يا ريت كل الحماوات زي ميرفت أمين”.

ونفت أن تكون قد أجبرت ابنتها منة الله على اتخاذ قرار الابتعاد عن السينما، وقالت إنها اتخذت قرارها بنفسها ورفضت الإجابة على سؤال حول الأصلح لنقابة الممثلين المصريين من بين الفنانين النقيب السابق يوسف شعبان والحالي أشرف زكي.


بمناسبة مرور ثلاثين عاما على انشائها ، تستضيف دار النشر الشهيرة “أكت سود” يوم 14 يوليو الجاري الشاعر الفلسطينى محمود درويش.

يقدم محمود درويش خلال هذه الاحتفالية التى تتواكب مع أحتفاليات الثورة الفرنسية ، قراءة لأشعاره على مسرح “انتيك” ،ويصاحبه على العود الأخوان سمير ووسام جبران.

تجدر الاشارة الى أن أعمال محمود درويش تتألف من عشرين مجموعة شعرية بالاضافة الى العديد من المقالات والكتابات والتى تم ترجمتها الى ما يزيد على أربعين لغة.

وينظر الى درويش على انه المتحدث الرسمى للشعب الفلسطينى ، لاسيما وأن النصوص الأولى التى كتبها كانت تنصب كلها على القضية الفلسطينية وشيئا فشيئا أصبحت أشعاره موضع اعجاب الجماهير العربية لأنه تغنى فيها بسنوات المنفى وبالحرب والقضبان الى جانب الحب.

لم يتطلع يوما ما أن يصبح محمود درويش بطلا او ضحية و انما مجرد أنسان شريد ينجح فى صياغة كل ما يحمله من الام وأفراح عفوية فى لغة شعرية مستوحاه من نماذج من الأدب العربى القديم .

ولد عام 1941 وأول محطة فى مشوار حياته كانت بيروت التى انتقل اليها مع أسرته عام 1948 وفى عام 1950 عاد فى عام 1950 بصورة مستترة فى الخليل وامضى عشرة أعوام فى السجن فى أسرائيل من 1960 حتى 1970 وهو يعيش أعتبارا من عام 1996 ما بين رام الله وباريس .

ومنحت لجنة التحكيم جائزة الأركان العالمية للشعر ، التى يقدمها بيت الشعر فى المغرب، جائزتها هذا العام للشاعر الفلسطينى محمود درويش وسيتم تسليم الجائزة فى حفل ينظم فى الرباط فى 24 أكتوبر القادم تعقبه قراءات للشاعر فى مسرح محمد الخامس فى المغرب وسبق أن فاز بهذه الجائزة الشاعر الصينى “بيى ضاو” عام 2003 والشاعر المغربى محمد السرغينى فى عام 2004 .

وجاء فى حيثيات تقرير لجنة التحكيم أن الشاعر الفلسطينى أرسى لتجربته الابداعية وضعا اعتباريا خاصا فى المشهد الشعرى العربى والعالمى بحيث جعل منها لحظة مضيئة فى تاريخ الشعر الانسانى بعد أن تجاوزت قصائده ذاتيتها و هى تتغنى بالحب و الحرية و الحق و لكن من دون أن تفقد خصوصيتها .
نقلا عن موقع ماشي


لقاهرة -mbc.net

رفض المطرب المصري عمرو دياب -بشدة- الكشف عن الأجر الذي حصل عليه مقابل تجديد تعاقده مع شركة روتانا لمدة 5 سنوات مقبلة، مكتفيا بالقول: “الرقم قد يكون أكثر من 18 مليون دولار.. وقد يكون أقل”.

وقال دياب: “ليس المهم الرقم، ولكن المهم أنني اتفقت مع روتانا على أن نحلم بدون حدود، لقد تكلمت مع الأمير الوليد بن طلال على أن يكون القادم خيالا نحوله إلى واقع، ولا نقف أمام أي حدود، كما تكلمت مع سالم الهندي على أن نتجاوز كل الخلافات في الرأي لأن المصلحة واحدة، وكلانا يرغب في الانطلاق إلى النجاح الأكبر، وبصفة عامة الرقم أكبر من الأرقام السابقة التي حصلت عليها”.

وكشف عمرو النقاب -في حوار مع جريدة “عين” الصادرة هذا الأسبوع- عن أنه أجرى مؤخرا جراحة لتفتيت حصوة في الكلى، عقب المؤتمر الصحفي الذي عقده بمناسبة توقيعه عقده مع “روتانا”، مشيرا إلى أن الجراحة كانت بسيطة، وأنه خرج من المستشفى بعد ساعة واحدة من إجرائها.

الابتزاز لا يصنع فنا

وحول تعرضه لأي نوع من الابتزاز من أجل التوقيع مع شركته القديمة، علق دياب: “الفن لا يعرف الابتزاز حتى لو تصور البعض أنه هو الطريق إلى سرقة الفنان واحتكاره، بعض الشركات الأخرى التي تفاوضت معها خلال الثمانية أشهر الماضية كانت بالفعل تستخدم أسلوب الابتزاز والتهديد ومحاولة سرقة توقيعك على عقده أو عرضه بأي ثمن”.

وتابع بالقول: “لا أخفي أنني بعد انتهاء عقدي مع روتانا تفاوضت مع أكثر من 10 شركات في مصر والعالم العربي، واكتشفت أن الأمور كلها على طريقة “اخطف واجري”، وأن كل شركة تريدك اليوم لتبيعك غدا”.

وأضاف المطرب المصري: “اسم المطرب يحدد سعره في السوق، وفى البورصة، ولم أنوِ أن أصبح مجرد صفقة رابحة في عمليات بيع وشراء الشركات في البورصة.. أنا فنان أبحث عن الإبداع والتجديد، وليس لي علاقة بالاتفاقات والصفقات والأرقام، لذلك عدت للدخول في مفاوضات عميقة مع روتانا بهدف العمل مع شركة مستقرة تملك أسطولا من القنوات المؤثرة في العالم كله”.

وأشار إلى أنه اتفق مع روتانا على أعمال عالمية وحفلات في أكبر وأهم المناطق في العالم أيضا، مضيفا: “الخطوة هذه المرة غير مسبوقة، وأنا أعتبرها صفقة العام الفنية، وأهم اتفاق فيها هو أنها لا تقوم على الاحتكار الذي أرفضه لأنه ضد الإبداع، هو اتفاق على تقديم أعمال جديدة تسعد الجمهور”.

أحارب المواهب بالإبداع

دياب أبدى دهشته من ترديد البعض أن قبوله التوقيع مع شركة روتانا جاء بعد استجابتها لشروطه المتعلقة باستبعاد بعض المطربين لديها أو اختصار الاهتمام بهم، وقال: “ده كلام معقول؟ كل واحد ونصيبه، وأنا ليست لي علاقة بأحد، كل ما ألفت النظر إليه فقط هو عدم خلط الأوراق في الشركة، ووضع الجميع في سلة واحدة مهما كانت موهبتهم.

وردا على سؤال حول اتهامه بمحاربة الوجوه الجديدة قال المطرب المصري: “نعم أحارب المواهب الجديدة مهما كانت موهبتهم، ولكن أحاربهم بالعمل والإبداع والتجديد، أنا مش في دماغي أي حد إلا شغلي، وليس عندي وقت لأنظر للخلف”.

ونفى دياب بشدة أن يكون فكر في الاعتزال، مكتفيا بما حققه من نجاح، وأضاف: “غير صحيح بالمرة أنني فكرت لحظة واحدة في الاعتزال، ويبدو أن من فكروا في ذلك هم من يتمنون اعتزالي لسبب ما، وليس أنا، فأنا أحب فني، ولدي الكثير جدا لأقدمه.. وتقديم مشوار حياتي في برنامج هو محاولة مني أن أقدم للشباب قصة ربما يمكن الاستفادة من أخطائها وحسناتها، وسوف تظهر السيرة الذاتية في 15 حلقة في نوفمبر/تشرين الثاني المقبل”.

وحول ألبومه الجديد قال دياب: “لدي 20 أغنية جاهزة سوف أختار منها أغنيتين أو ثلاثة، لكن موعد طرح الألبوم القادم سيكون نهاية العام مع احتفالات رأس السنة، وسوف نقيم حفلا عالميا بهذه المناسبة”، لافتا إلى أنه سيتوجه إلى أمريكا لقضاء 3 أسابيع إجازة صيف واستراحة بعد كل هذا المشوار الطويل، على أن يعود بعدها ليبدأ في جولة بالعالم العربي تنتهي في مارينا منتصف أغسطس/آب المقبل، في حدث سيكون حديث الجمهور في مصر.

وعن أسباب عدم توقيع عقد فيلمه الجديد مع شركة روتانا مفضلا شركة “جود نيوز” قال: كنت اتفقت مع صديقي عماد الدين أديب أن نتعاون سينمائيا، وهو صاحب إنتاجيات سينمائية ضخمة، وليس سرا في الوسط الفني أن هناك تعاونا بين عماد الدين أديب وروتانا، وسوف أعود من خلال الفيلم إلى جمهور السينما العام القادم”.

Back to Top