Facebook Us Unblock Sites-

*  | *  *  | *  *  | *  *  | *  *  | *  *  | *  *  | *  *  | *  *  | *  *  | *  *  | *  *  | *  *  | *  *  | *  *  | *  *  | *   

SEXY GIRLS
Your Ad Here
Celebrity Tattoos
Fadaih Jartna
~ آخر أخبار التلفزيون ~ و ميريام فارس

20 أغسطس, 2008 |

ميريام فارس فلاحة مصرية


فاجأت النجمة اللبنانية ميريام فارس الجميع، وقررت الظهور في ملابس فلاحة مصرية لتصوير حلقتها بالبرنامج التليفزيوني الجديد التجربة المقرر عرضه في رمضان المقبل.

قال المسئول الإعلامي لبرنامج التجربة: “عاشت المطربة اللبنانية ميريام فارس تجربة مثيرة وقد اختارت أن تعيش تجربتها في إحدى المناطق الريفية وترتدي الجلباب الفلاحي لأول مرة”.

واشتركت في “خبز العيش” ثم قامت بجولة لجمع المحصول في الأراضي الزراعية، وفي فترة الراحة قامت بالاشتراك مع بعض السيدات بغناء بعض أغاني الفلكلور المصري. ثم غنت عددا من أغانيها ورددها معها الفلاحات، لم تكتف ميريام بذلك بل قامت بالرقص البلدي أمام الجميع، وفي النهاية قامت ميريام بعمل شعرها ضفائر بناء على طلب الفلاحات.

~ آخر أخبار التـرفيـــه ~ و زياد الرحباني

20 أغسطس, 2008 |

زياد الرحباني فوجئ بالجمهور وعجز عن شكره

في أولى حفلاته في دمشق ضمن احتفاليتها عاصمة للثقافة العربية فوجئ زياد الرحباني بالجمهور السوري كماً ونوعاً على الرغم من أن أخبار أجواء الاستعدادات والتحضيرات لحفله الذي يقام على مدى خمس ليال في قلعة دمشق، كانت تصله قبيل قدومه بمرافقة 50 موسيقياً عربياً وأجنبياً بقيادة المايسترو دوغاريان الذي قاد حفلات فيروز وزياد في مهرجانات بيت الدين العام 2000.

زياد الرحباني سليل عائلة الرحبانية ومدرستها الفنية الفذة والذي اتخذ لنفسه خطاً فنياً مغايراً سماته الرئيسية نقد وجرأة وتهكم وسخرية لصيقة بالواقع المعيش وبتجديد موسيقي عبقري، أبدى منذ اللحظة الأولى للحفل تفاؤله «واضح من استعداداتكم أنكم ناوين ع الخير» وما إن أعطى المايسترو دوغاريان شارة البدء بينما زياد يجلس ببزته «الرسمية» خلف البيانو، حتى بدا أن الحفل سيفوق الواقع ويقترب من التحف الفنية العالمية المكتوبة بعناية فتفوق الواقع على كل التصورات فكان الجمهور كتلة واحدة من الأحاسيس المفعمة بالنشوة يؤدي المقطوعات الغنائية نفساً بنفس ونبضاً بنبض مع زياد وكوراله المرافق، وعندما يحين دور الموسيقا المحلقة في فضاء القلعة بخصوصيتها الزيادية تأليفاً وتجديداً وتوزيعاً معصرناً يسود صمت مطبق مشبع بالمتعة ينفجر بركاناً من التصفيق عند القفلة الأخيرة.
اللافت في الجمهور السوري العاشق لزياد أنه بدأ الحفل مبكراً تحية للرحباني الابن بأداء أغان عدة من مسرحياته قبل بدء الحفل بساعتين ما جعل زياد يقول «تصورنا قد ما فينا نتصور عن أجواء الحفل لكننا فوجئنا أن الجمهور يحفظ كل الأغاني» معقباً «أتينا لنسمعكم فوجدناكم تسمّعون لنا» وقالها زياد بصراحة «لم نتوقع هذه الأجواء ولم يسبق لنا أن رأيناها» وأضاف في كلمة مقتضبة له نهاية الحفل «بحثت عن طريقة للشكر فتوصلت إلى نتيجة أن لا طريقة للشكر».
سيذكر الجمهور السوري حفلات زياد طويلاً وهو يراه للمرة الأولى في دمشق التي استعادت ليالي صيفها هذا العام الفترة الذهبية لليالي معرض دمشق الدولي يوم كانت مرصعة بالنجوم ويملأ الرحابنة خشبة المعرض حياة مفعمة بالسحر وبالأداء الذي يلتصق بالعفوية ويتقرب من حدود الارتجال الذي تضيع فيه المسافات.
وكان لافتاً أيضاً التنظيم في الحفل إذ فرشت ساحة القلعة بالموكيت ووزعت الكراسي بطريقة تمكن الجميع على اختلاف أمكنتهم من مشاهدة الخشبة بصورة مريحة عدا تقنيات الصوت المحدثة خصيصاً والتي مكنت من الاستماع والتلقي بصفاء منقطع النظير إذا ما أخذنا بعين الاعتبار المكان وتقلبات الهواء.
زياد قدم مقطوعات استعادية لسيد درويش والرحابنة وجوزيف صقر وأغاني: «بتمرق عليّ» «شوها الأيام اللي وصلناها» و«تلفن عياش» و«صباح ومسا» و«عيدا كمان» وغيرها الكثير مغلفة بنفس تهكمي ساخر محبب تميز فيه زياد وتفرد فيه أسلوباً مذيلاً بتوقيعه كماركة مسجلة لا يجاريه فيه أحد.
وكان زياد الرحباني قد استقبل بحفاوة دمشقية كبيرة ولافتة حيث ملأت الشوارع صوره في عبارات ترحيبية تنم عن محبة وتقدير منها «زياد في قلب دمشق» و«اشتقتلك اشتقتلي» و«كيفك أنت» في احتفاء لم تشهد له احتفالية دمشق وضيوفها مثيلاً.. إنه زياد.

~ آخر أخبار التلفزيون ~ و سامر المصري

20 أغسطس, 2008 |

عقيد في «باب الحارة» ورائد في «وجه العدالة»

منذ أواخر السبعينيات من القرن الماضي وإذاعة دمشق تبث مسلسلاً ظل طوال هذه السنوات هو المسلسل الأشهر والأكثر متابعة وهو «حكم العدالة» للمحامي هائل اليوسفي ونال هذا المسلسل جوائز مهمة في مهرجانات عديدة، وقبل بدء ثورة الفضائيات وانسحاب المشاهدين من الميدان الإذاعي إلى الميدان التلفزيوني كانت شخصيات وأبطال «حكم العدالة» نجوم مجتمع وخاصة شخصية الرائد هشام والمساعد جميل وبعد ثلاثين عاماً من التفرد والتميز الإذاعي أصبح بإمكان محبي هذا المسلسل مشاهدته على التلفزيون، فقد انتهى المخرج سيف الشيخ نجيب منذ أيام من تصوير ثلاثين حلقة تلفزيونية ولكن بعنوان جديد هو «وجه العدالة» وقد تبنى هذا المشروع الفنان النجم سامر المصري وكان باكورة إنتاج شركة «ورد» للإنتاج الفني التي يديرها ولم يكتف بالإنتاج بل يلعب شخصية الرائد هشام طوال الحلقات بينما يلعب غزوان الصفدي شخصية النقيب فوزي وجرجس جبارة شخصية المساعد جميل، ويلعب صالح الحايك شخصية رئيس النيابة وعبد الرحمن آل رشي شخصية القاضي بينما يلعب سليم كلاس شخصية الطبيب الشرعي.

وشارك في أداء شخصيات المسلسل أكثر من 150 ممثلاً بحيث يشارك كل ممثل في حلقة أو حلقتين.
ويؤكد منتج وبطل المسلسل سامر المصري أن حلقات العمل تتناول بعض الجرائم الحقيقية ومأخوذة من ملفات القضاء السوري وأن المسلسل سوف يتناول هذه الجرائم في أسلوب فني عال بعيداً عن مشاهد العنف والدماء كما لفت إلى أن المسلسل سوف يقدم للمشاهدين بقالب بوليسي مشوق دون تقليد للأعمال الأجنبية البوليسية.
ويبدو أن هناك نيات لإنتاج جزء ثان قد يبث أسبوعياً على المحطات العربية كما يطمح المسلسل إلى تقديم ثقافة قانونية للمشاهدين..
يذكر أن الكاتبين حافظ قرقوط ورازي وردة وضعا السيناريو والحوار للجرائم التي اختارها المحامي هائل اليوسفي بعناية.
وقد استغرق تصوير العمل مئة يوم في أماكن مختلفة في دمشق وريفها.
جريدة الوطن

~ آخر أخبار التـرفيـــه ~ و أمل حجازي

20 أغسطس, 2008 |

تزوجت الفنانة أمل حجازي من شاب لبناني


تزوجت الفنانة أمل حجازي من شاب لبناني يعمل في تجارة الماس.

وكانت أمل فاجئت حتى المقربين منها بخبر الزواج.

و ياتي الخبر بعد اخفاقات عاطفية لامل يذكر ان امل ظهرت في كليب “احلى ما في الأيام” بثوب زفاف باللون الموف اثار الاعجاب.

~ آخر أخبار التـرفيـــه ~

20 أغسطس, 2008 |

مادونا تدخل موسوعة غينيس


احتفلت النجمة الأمريكية مادونا بعيدها الخمسين في نادي ‘فولستيد’ الليلي في لندن رافقها زوجها غي ريتشي.

وذكرت صحيفة ‘دايلي مايل’ البريطانية ان مادونا بدت في غاية التألق وهي تتأبط يد زوجها عند دخولهما النادي ليل أمس الأول السبت وهما يوزعان الابتسامات، وذلك رغم المشاكل الكبيرة التي عصفت بعلاقتهما مؤخراً. وكان الاثنان شاركا في الليلة السابقة في اجتماع في مركز الكابالا اليهودي في ماريليبون.

ومع بلوغها الخمسين أصبحت مادونا المغنية الأولى في العالم في هذا العمر من حيث مبيعات الأغاني إذ باعت حتى يوم ميلادها الخمسين 120 مليون ألبوم و40 مليون أغنية مفردة.

وبذلك تدخل مادونا موسوعة غينيس للأرقام القياسية، بعد سنوات طويلة من النجاح المتواصل منذ الثمانيات مع إطلاق أولى أغنياتها الشهيرة مثل ‘لايك أي فيرجين’ (كعذراء) و’لايك أي بريير’ (كمصلي) التي صنفها أكثر من 1200 من رواد موقع ‘أم أس أن’ الشهير بأنها أفضل أغانيها.

وقالت المــــجلة انه بالرغم من تقدمها بالسن إلاّ ان مادونا لا تخطط للاعتزال في أي وقت في المستقبل القريب.





 


 
~ آخر أخبار التـرفيـــه ~ و غادة عبدالرازق

20 أغسطس, 2008 |

غادة عبدالرازق تدمن أدوار الرعب


الشيء الطبيعي والذي اعتدناه دائما في كل الأفلام السينمائية هو أن يقوم المخرج بإعادة تصوير المشهد الواحد في العمل الذي يقوم بإخراجه مرة أو مرتين أو حتى عشرة مرات حتى يصل لدرجة الاقتناع بأن المشهد تم تنفيذه بالرؤية التي يريدها هو .

هذا هو ما اعتدناه في كل الأعمال سواء السينمائية أو التليفزيونية إلا أن ما حدث مؤخرا في فيلم ( 7 سبتمبر) بطولة غادة عبدالرازق ومنه فضالى والمطرب احمد فهمي تأليف وإخراج وليد التابعي (زوج غادة عبدالرازق) كان شيئا مختلفا تماما حيث أن غادة عبدالرازق هي التي أصرت وبنفسها ـ كما أكدت في تصريح خاص ـ على إعادة تصوير احد مشاهدها في الفيلم عدة مرات حتى تقتنع هي على الرغم من أن هذا المشهد تتعرض فيه غادة للضرب والاعتداء بل وتمزيق ملابسها بكل قسوة وعنف على يد بطل الفيلم، ورغم أن المخرج – زوج غادة- اقتنع بالمشهد في الكلاكيت الثاني إلا أن الجميع فوجئ بغادة تصر على الإعادة ثلاثة مرات أخرى حتى تم تصوير المشهد وقامت بمشاهدته بنفسها فاقتنعت تماما وراحت تبتسم على الرغم من أن الدماء كانت تنزف من جسدها نتيجة الجروح التي سببها لها احمد فهمي بعد استخدامه لقوته كاملة بناء على طلبها هي .
الكثيرين علقوا على ما حدث في هذا الفيلم بقولهم أن غادة عبدالرازق على ما يبدو أدمنت التعرض للضرب وبعنف فئ معظم الأفلام التي تشارك في بطولتها وآخرها فيلم (الريس عمر حرب) إخراج خالد يوسف والذي أثار الكثير من ردود الأفعال.

وبعيدا عن فيلم (7 سبتمبر) انتهت غادة عبدالرازق من تصوير فيلم (أدرينالين) والذي يندرج موضوعه تحت مسمى أفلام الرعب التي تعشقها غادة عبدالرازق وتجسد فيه شخصية دكتورة تجميل وباحثة اجتماعية تذهب إلى قرية تعاني خوفاً من شبح فتحاول إثبات أن الخوف ليس أكثر من وهم حتى تنام وتحلم ذات يوم أحلام غريبة وعندما تستيقظ من النوم تتحول حياتها إلى جحيم والغريب حقا أن مسلسلها الجديد (طريق الخوف) المقرر عرضه على شاشة رمضان القادم يندرج أيضا تحت نفس المسمى أعمال الرعب.